القذف والسب عبر مواقع التواصل الاجتماعي / المحامية: مريم محمد باقر

2021/10/22

القذف والسب عبر مواقع التواصل الاجتماعي 

المحامية :مريم محمد باقر


القذف والسب عبر مواقع التواصل الاجتماعي

المحامية :مريم محمد باقر

تعتبر هذه الجريمة من الجرائم الحديثة التي انتشرت بصورة سريعة نظرا لتقدم التكنلوجي والتطور في وسائل التواصل الاجتماعي وماتوفره من سرعة وسهولة انتشار الأخبار وانتقال المعلومات حيث اصبح البعض يستخدمها في السب والقذف الغير وخدش شرفه او اعتباره .

ويعرف السب حسب قانون العقوبات  العراقي  ١٩٦٩ المعدل  في (المادة ٤٣٤) :بانه رمي الغير بما يخدش شرفه او اعتباره او يجرح شعوره وان لم يتضمن اسناد واقعة معينة وعقوبته الحبس مدة لا تزيد على سنة وبالغرامة او بإحدى هاتين العقوبتين  واذا وقع السب علنا بوسيلة من وسائل الاعلام عد ظرفا مشددا يستوجب رفع سقف العقوبة.

ويعرف القذف حسب قانون العقوبات العراقي من القانون العراقي رقم١١١ لسنة ١٩٦٩ حسب المادة ٤٣٣:بأنه اسناد واقعة معينة للغير  بإحدى طرق

العلانية من شأنها لو صحت توجب عقاب من أسندت إليه او احتقاره عند اهل وطنه

وعقوبة القذف هي الحبس اما اذا وقعت بطريق النشر يعد ذلك ظرفا مشددا،

ويعد السب والقذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي ظرفا مشددا .

وتمت اباحت القذف حسب القانون العقوبات العراقي في فقرة الثانية اذا كان موجها الى الموظف او مكلف بالخدمة العامة او الى شخص ذوصفة نيابية او

كان يتولى عملا يتعلق بصالح الجمهور اذا اقام القاذف الدليل على صحة الواقعة التي اسندها وكانت ذات صلة بوظيفةالمقذوف

ومما لا شك فيه ان المصلحة التي ابتغى المشرع حمايتها من خلال تجريم السب والقذف هي مصلحة معتبرة تتمثل في حماية كرامة الافرادالمجتمع من الاعتداء على سمعته وشرفه الاجتماعي وهذا الحق جدير بالحماية في ظل انتشار السب والقذف وسهولة في ارتكابه عبر مواقع التواصل الاجتماعي

بحجة النقد وحرية التعبير التي جاءت في الدستور العراقي لسنة ٢٠٠٥

ولكن هناك حدود فاصلة بين حق النقد والسب والقذف بحجة حق النقد